الأخبار

بعد فضحها فساد الدبيبة.. عادل جمعة يجتمع بأعضاء من المؤسسة الوطنية للنفط

عقد وزير الدولة لما يسمى “شؤون رئيس الحكومة” (منتهي الولاية) عادل جمعة الثلاثاء بديوان مجلس الوزراء، اجتماعاً، لـ “متابعة لتنفيذ الميزانية الاستثنائية للمؤسسة الوطنية للنفط وفق البنود المعتمدة بها”، بحسب زعم البيان الصادر عن الحكومة منتهية الولاية.

واتُّفق خلال الاجتماع، بحسب زعم ذات المكتب، على “جُملة من الإجراءات الإدارية والمالية والفنية التي تساهم في تفعيل خطة المؤسسة الوطنية للنفط”.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قد أوقفت جميع عمليات الحفر التطويري والاستكشافي للآبار الجديدة في الحقول والموانئ الليبية كافة؛ وذلك بسبب تأخير تسييل الميزانيات المعتمدة للعام 2022.

وأكد بيان، أصدره رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله، ضرورة إيقاف جميع عمليات صيانة الآبار، والتي لها علاقة بالباب الثالث، وإيقاف جميع أعمال المشاريع الرأسمالية والتنموية؛ لتجنب ترتيب أي التزامات مالية جديدة.

وأضاف صنع الله أن عدم تسييل المبالغ المعتمدة للميزانية أدى إلى زيادة الالتزامات المالية المترتبة على المؤسسة الوطنية للنفط وشركاتها.

الجدير بالذكر أن صنع الله، كان قد وصف الوضع الحالي الذي يمر به قطاع النفط في البلاد بـالأسوأ على الإطلاق، لعدم توفير الميزانيات الكافية، إذ بلغت الديون المتراكمة على المؤسسة 6.5 مليار دينار، مشيرا إلى أن المؤسسة تعمل وفق حالة الطوارئ لتوفير المحروقات.

وقال صنع الله إن حكومة عبد الحميد الدبيبة منتهية الولاية لم تصرف الميزانية الكافية التي تحتاجها المؤسسة لإجراء الصيانات اللازمة للمحافظة على الإنتاج وزيادته رغم حصولها على أعلى إيرادات نفطية منذ سنة 2013، وهي 26 مليار دولار، كما أن المؤسسة لم تتسلّم من الحكومة منتهية الولاية ميزانية المحروقات منذ 4 أشهر ما يضطرها لاستيرادها بالديون.

وأوضح صنع الله أن المؤسسة ستتمكن مع نهاية العام الجاري من زيادة الإنتاج النفطي إلى 200 ألف برميل إذا تحصلت على الميزانيات المطلوبة.

وختم صنع الله الحديث بالقول إن “خط الغاز المتجه إلى إيطاليا يُضخ خلاله 213 مليون قدم مكعب فقط، رغم أن طاقته التصميمية مليار و200 مليون قدم مكعب، وذلك لعدم القدرة على التطوير في ظل قلة الميزانية”، بحسب قوله.

زر الذهاب إلى الأعلى