الأخبار

الحويلي: نرحب بمبادرة ويليامز لأنها جزء من رؤيتنا لحل الأزمة بالاستفتاء على الدستور

قال عضو مجلس الدولة الاستشاري عبد القادر الحويلي، إن مجلسه يرحب بمبادرة مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة ستيفاني ويليامز على اعتبار أنها جزءا من رؤية المجلس لحل الأزمة بالاستفتاء على الدستور.

وأضاف الحويلي في تصريحات صحفية، أن بنود مبادرة ويليامز هي نفس ما اتفقنا عليه مع مجلس النواب في الغردقة، متابعا: “في حال عدم التمكن من الاستفتاء نذهب إلى التعديل ونأخذ الباب الثالث من المشروع كقاعدة دستورية، وفي حالة عدم التوافق أيضا نذهب إلى لجنة مشتركة لإعداد قاعدة دستورية”.

وأشار إلى وجود تحديات تؤثر سلبا على مقترح ويليامز؛ أولها أحداث روسيا وأوكرانيا، مستطردا: “روسيا بدأت تحرك مجلس النواب لعدم التعامل مع ويليامز في إطار الصراع مع الغرب.

وأفاد بأن مبادرة النواب تختلف عن مبادرة ويليامز من حيث السقف الزمني، لاسيما أن الليبيين ملوا من إطالة الفترة الانتقالية، قائلا: “النواب حدد موعد الانتخابات خلال 14 شهرا، وويليامز تريد الانتخابات في شهر يونيو”.

وذكر أن النص على إجراء الانتخابات في أقرب الآجال هو نص فضفاض، وهذا لا يرضي طموحات الليبيين، مردفا: “اتفاقنا مع النواب كان أساسه الاستفتاء على الدستور مع تغيير الحكومة ولكنهم تجاهلوا الدستور وبدأوا إجراءات الحكومة”.

وأوضح أن الصفقة التي أُعدت هي الحكومة مقابل الدستور، ولا يوجد موعد محدد للانتخابات، مضيفا أن مجلسه لم يتفق مع مجلس النواب على الخارطة التي وضعها ولم يصدر قرارا باسم “الاستشاري”، وأن ما صدر من تجاوب مع خارطة النواب آراء شخصية لبعض الأعضاء ولا تمثل المجلس، وفق قوله.

وبين الحويلي أن لجنة التواصل مع النواب لم تكن مخولة بالاتفاق ولكن بالتشاور وعرض النتائج على المجلس للتصويت عليها، موضحا أن الدبيبة رحب ببيان ويليامز لأنه يريد التخلص من مجلس النواب بانتخابات برلمانية سريعة.

وأكد أن الأمم المتحدة ليس لها نجاحات سابقة في أي مشكلة إقليمية أو دولية، قائلا: “الحل في الحراك الشعبي لإجبار النواب على الاستجابة لمطالب الشعب، وعلى كل منطقة استدعاء نوابها والضغط عليهم بضرورة الإسراع في إجراء الانتخابات وإنهاء الأجسام”.

واختتم بقوله: “سنشكل لجنة من 6 أشخاص للتجاوب مع مبادرة البعثة الأممية، وسنرسل رسالة بذلك إلى النواب في جلسة الغد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى