الأخبار

الدرسي: حكومة الدبيبة خطر على ليبيا

قال عضو مجلس النواب ابراهيم الدرسي إن حكومة فتحي باشاغا جاءت بعد مخاض عسير وتقاضبات سياسية كان يفترض أن يكون هناك انتخابات رئاسية وبرلمانية كما نص عليها قانون مجلس النواب وقانون انتخاب السلطة التشريعية الصادر من مجلس النواب والذي اجمع عليه الليبيين في عرس انتخابي كبير.

الدرسي أشار في تصريحات خاصة بقناتنا إلى أن الشعب الليبي يسعى لاستقرار واختيار شخصيات وطنية، لكن العرس الكبير وئد بأطماع عبد الحميد الدبيبة الذي وقف سدًا منيعًا أمام رغبة الليبيين وحرض أنصاره من جماعة الإسلام السياسي الإرهابيين ومن المليشيات التي عاثت في الارض فسادًا وأكلوا الأموال والأرزاق واغتصبوا الأعراض وهربوا أموال الليبيين وخيراتهم خارج البلاد.

ولفت إلى أن الجماعات الإرهابية والمجموعات المسلحة والمليشيات التي صنع منها طوق هذا الطوق يوشك أن يقبض على معصمه ويخنقه ولا يستطيع الدبيبة أن يتركه ويتنازل عنه، كاشفًا أنه منح المليشيات الأموال وأنفق عليهم.

ورأى أن الدبيبة يثير النعرات والمخاوف وحاول مع جل أعضاء مجلس النواب أن يرشيهم بالمال والمناصب لأنه فشل بشكل ذريع، منوهًا إلى أن الدبيبة الآن يرقص رقصة الديك المذبوح دون مبالغة.

كما أفاد أن هناك صراعًا كبيرًا داخل نواة الإخوان المسلمين وانشقاقات كبيرة ومجموعة في بريطانيا وسويسرا ومراجعات كبيرة وصلت حتى للتعاون والتواصل مع الحكومة المصرية بالذات التي كان لها موقف قوي وحاسم جدًا من هذه الجماعة الإرهابية المتطرفة وحتمت على هذه المجموعة أن تراجع افكارها.

أما بشأن موقف رئيس مجلس الدولة خالد المشري مما يجري علق قائلاً: “موقفه لم يعد يجدي شيئًا من بعد التصويت على تكليف باشاآغا، بتشكيل الحكومة والتصويت على تعديل دستوري الذي انبثق من لجنة خارطة الطريق التي كان مجلس الدولة ممثلاً فيها، اعتقد هذا نوع من امتصاص الغضب في المنطقة الغربية، اعتقد الموقف يعكس مخاض العسير والاختلافات الصادمة داخل المجلس الذي يعج بالكثير من الأفكار”.

وتابع: “أؤيد وبقوة منع أعضاء مجلس النواب من تقلد مناصب وزارية تنفيذية. المفروض عقيلة صالح في الجلسة القادمة يصدر قانونًا يمنع أعضاء مجلس النواب من الترشح للسلطة التنفيذية ولا سفراء ما داموا موجودين في مجلس النواب.”

وشدد على أن معظم أعضاء مجلس النواب وصلوا لقناعة بأن حكومة باشاغا لا بد أن تستمر وحكومة الدبيبة خطر على ليبيا.

وفيما يلي النص الكامل للمداخلة:

س/ كيف تتابع التحركات والمشاورات التي يقودها باشاآغا لتشكيل حكومته؟ 

حكومة باشاغا جاءت بعد مخاض عسير وتقاضبات سياسية كان يفترض أن يكون هناك انتخابات رئاسية وبرلمانية كما نص عليها القانون رقم 1 في مجلس النواب وقانون انتخاب السلطة التشريعية الصادر من مجلس النواب والذي أجمع عليه الليبيون في عرس انتخابي كبير.

الشعب الليبي يسعى لاستقرار واختيار شخصيات وطنية الناس علمت من هو الصادق من الكاذب والأمين من الخائن كانت الناس والشعب في قمة المسؤولية وأمورهم وأعينهم واصواتهم ستكون لناس وطنيين، سواء كانوا في أعلى سلطة في الدولة رئاسة الدولة او أعضاء مجلس النواب لكن العرس الكبير وئد بأطماع الدبيبة الذي وقف سدًا منيعًا أمام رغبة الليبيين وحرض انصاره من جماعة الإسلام السياسي الإرهابين ومن المليشيات التي عاثت في الأرض فساداً وأكلوا الأموال والأرزاق واغتصبوا الأعراض وهربوا أموال الليبيين وخيراتهم خارج البلاد.

الدبيبة تعهد أمام الشعب الليبي والعالم أنه لن يترشح في المرحلة القادمة ولكنه نقض عهده، وأفسد العرس الانتخابي وكان لا بد لمجلس النواب والأحرار فيه والوطنين داخل مجلس الدولة وبحنكة وذكاء عقيلة صالح وسيره الحسن بالعملية السياسية والمفاوضات مع بعض الدول المؤثرة والدول الاقليمية والعالمية التي رأت أن الدبيبة يقود ليبيا للإفلاس ويقود ليبيا للدمار والفتنة ورجل استخدم جميع الاسلحة لكي يبقى في مكانه ومنع المرتبات على شرفاء الوطن وهم الضباط وضباط الصف والجنود الذين يحمون تراب الوطن الغالي، سواء في اقصى جنوب الغربي في ليبيا، أو يحرسون أرزاق الليبيين في الموانئ النفطية ولم نرَ جندي واحد يخرج في مظاهرة! أو يصدر بياناً وصبروا صبر الرجال لأنهم عاشروا رجالاً ماتوا في سبيل الله وضحوا من اجل الوطن.

أعتقد رفض الدبيبة تسليم السلطة لباشاغا الذي جاء عن طريق مجلس النواب والذي هو أيضًا جاء عن طريق مجلس النواب وأخذ يشكر مجلس النواب بعد أن نال الثقة في سرت هو نفسه الذي رفض انتخاب باشاآغا للحكومة القادمة ولعدة أسباب، أبرزها الفساد الكبير الذي يعتري حكومة الدبيبة وعائلته.

نعلم أن هناك مليارات الدولارات التي وضعتها الدولة ايام النظام السابق في جيوب حكومة الدبيبة ولم ينفق منها على الأرض سوى الربع وتحدثنا عن تحويل أموال لدول كتركيا وبريطانيا وسويسرا، شيكات بالملايين تصرف للسيد حمودة وفلان وبعض القروب الذي مع الدبيبة موقوف عند النائب العام في السجن، الدبيبة وعدم انصياعه لمجلس النواب خوفه من الملاحقة القانونية لهذه الاموال، أنفق اكثر من 100 مليار دينار ليبي دون أن يكون لديه مستند أو موافقة من مجلس النواب على هذه الميزانية وهذه خطيئة كبيرة.

الدبيبة رئيس حكومة ويتهم وزراءه أنهم عندهم فساد كوزير الصحة والتعليم ووزيرة الثقافة ويضعهم في السجون! عبد الحميد الدبيبة هو من يصرف المال. الدبيبة لم ينصع للرقابة الإدارية وديوان المحاسبة ومجلس النواب الذي هو أعلى سلطة رقابية، حكومته ليست حكومة تكنوقراط وهو ليس رجلًا سياسيًا ويريد أن يبقى في السلطة لأنه وجد الابواب فتحت له وهو لا يجيد الكلام ولا الديبلوماسية!

الجماعات الإرهابية والمجموعات المسلحة والمليشيات التي صنع منها طوق هذا الطوق يوشك أن يقبض على معصمه ويخنقه ولا يستطيع الدبيبة أن يتركه ويتنازل عنه، أعطى المليشيات فلوس وأنفق عليهم، المشري يخاف من المجموعة التي معه.

إذا تابعنا فتوى مفتي النار وسيد الفتن ومفتي الحروب هذا الرجل لم يقل يوما لليبيين أنتم أخوة، وأن دماءكم حرام. هذا الرجل رأس الحربة في شق صف الليبيين! الليبين عندما استقبلوا باشاغا استقبلوه بالتهليل وفي مصراته أصبحت جزيرة في بحر بسبب هذا الدبيبة والمفتي المعزول يريدون أن يدغدعوا مشاعر مصراته! ويتعيشون على تخويف اهل مصراته.

باشاآغا ومعيتيق مجيؤهم كان شجاعًا ومن أجل الوطن وأشكرهم وأرفع لهم القبعه واشكر أحمد معيتيق تنازل لأجل الوطن، مجيئهم ذابت الجليد وجمعت الليبين، لاول مرة الليبين يجمعون على أمر واحد! كنا على خلاف مع باشآغا ووصلت بيننا لحرب ولكن بيننا وبينهم وطن، خالد المشري اتخذ موقفًا يشكر عليه!

س/ الأوراق التي يمتلكها الدبيبة والقوة التي تقف خلفه إلى أين يمكن أن يصلوا بتعنتهم هذا؟ 

زوبعة في فنجان، الدبيبة أعتقد يثير النعرات والمخاوف وحاول مع جل اعضاء مجلس النواب أن يرشيهم بالمال والمناصب لأنه فشل بشكل ذريع لأن أعضاء مجلس النواب يعلمون أنه زائل ومنهم من أخذ منه فلوسًا ومنصبًا وسيبه، الدبيبة الآن يرقص رقصة الديك المذبوح دون مبالغة ويعد ساعاته الأخيرة كرئيس للسلطة التنفيذية في ليبيا، بعد أن يختار مجلس النواب الاسبوع القادم ويصوت على حكومة جديدة ستكون هي التي سترث حكومة الدبيبة البائسة.

رأينا مواقف دولية كمصر تبارك الحكومة والإمارات وبعض دول الجوار لم تبدِ رفضها والمتحدث باسم الأمين العام صرح وقال إن هذا شأن داخلي والآن نعلم أن البرلمان او٨ السلطة التشريعية هي من تختار رئاسة الحكومة وتقيلها وهذا حق دستوري يكفله الدستور لمجلس النواب. نحن نملك وعي شعبنا الذي جرب هذه الحكومة.

كان أولى صرف الأموال على الناس التي تعاني من الأمراض التي تحتاج لمبالغ طائلة كالأورام والقلب! الحكومة لم تنفق درهمًا على الطريق ما بين اجدابيا والكفرة! التي يموت فيها يوميًا عائلات، نعول على وعي شعبنا وبالذات في العاصمة طرابلس. هناك كتائب من الشرفاء في المنطقة الغربية أيدوا خطوة باشاآغا وقالوا انها خطوة تمثل كل الليبيين.

جماعة الإسلام السياسي نعلم أن بعضهم متمسكين بالدبيبة والآخرين لا. هناك صراع كبير داخل نواة الإخوان المسلمين وانشقاقات كبيرة ومجموعة في بريطانيا وسويسرا ومراجعات كبيرة وصلت حتى للتعاون والتواصل مع الحكومة المصرية بالذات التي كان لها موقف قوي وحاسم جداً من هذه الجماعة الارهابية المتطرفة وحتمت على هذه المجموعة أن تراجع افكارها.

نحن لنا 11 سنة في الحرب ولم نضع حائطًا على حائط ونعول على الوطنيين في ليبيا في كل مكان نريد أن ننسى الحرب ونعمر بلادنا وأصبحنا فضيحة امام دول الجوار. أخاف ان استيقظ في الصباح ولا ارى ليبيا كما نعرفها بتعنت هؤلاء، التيار الموجود الآن متشدد مع الدبيبة وأحذر اهلنا في طرابلس ومصراته وهم موجودين عندنا في بنغازي والبيضاء والمرج وهم اهل كرامة ونخوة.

أحذرهم أن يقتبس الدبيبة أنه يمثل مصراته، لا يمثلها الدبيبة وبنغازي لا يمثلها الدرسي، نحن إن أردنا أن نفعل خير نفعله جميعاً لليبيا، أنا الآن اناشد وأعول على وعي أهلنا في مصراته وفي طرابلس الدبيبة أخذ حصته، اعطوا الفرصة لباشاغا لأن ليبيا تحتاج لرجل قوي.

س/ الغرياني قال أنتم آثمون ومن انتخبكم آثم والجلوس معكم حرام، كيف تعلق؟ 

الصادق الغرياني ذات مرة خرج ويقول من يخالف مبادئ 17 فبراير دمه حلال، الرجل يستخدم الدين للسياسة ويلوي اعناق النصوص لتوافق هواه.

س/ موقف خالد المشري الذي فُهم أنه مرتبك ومتردد ومتناقض كيف تفسره؟ 

موقفه لم يعد يجدي شيئًا من بعد التصويت على تكليف باشاآغا، بتشكيل الحكومة والتصويت على تعديل دستوري الذي انبثق من لجنة خارطة الطريق التي كان مجلس الدولة ممثلاً فيها، اعتقد هذا نوع من امتصاص الغضب في المنطقة الغربية، أعتقد الموقف يعكس مخاض العسير والاختلافات الصادمة داخل مجلس الدولة الاستشاري، الذي يعج بالكثير من الأفكار.

فتحي باشاغا رئيس الحكومة وأتوقع أن الدبيبة سيسلم وأهلنا في طرابلس واعون، لا يمكن أن تستمر ليبيا والعاصمة طرابلس بهذا الشكل. الضوء ينقطع 24 ساعة والأموال تنفق في المنطقة الغربية بالمليارات ولا تنفق لا على الكهرباء والصحة والتعليم.

حكومة باشاغا أتمنى أن تكون حكومة متوسطة لا يمكن أن ننكر الواقع الليبي، عندنا زملاء نواب في المنطقة الغربية يقولون ان منطقة الخمس ومسلاته مناطق كبيرة لم تمثل في حكومة، في بنغازي المدينة الحضارية اصبحت هناك فيها محاصصة وفي كل مكان في ليبيا.  الدبيبة من حوله وبطانته من أفسدت عليه كل شيء.

كل القبائل والمناطق والقرى تملك رجال على قدر عالٍ من المسؤولية والعلم والمهنية ويستطيعون ان يديروا كل الوزارات والنواب يجب ان يختاروا شخصيات أعتقد الحكومة يجب ان تكون حكومة تكنوقراط بكل تركيباتها ونبتعد عن المحاصصة لكن هذا واقع ويعتمد على قوة رئيس الحكومة ومساندة اعضاء مجلس النواب.

يجب الا ننكر أن البرلمانات في العالم وأن الاحزاب دليل على القبيلة، لكن القبيلة تفرض عليك هذا التكتل ولكن يعتمد على عقلانية ووطنية مجلس النواب وان نختار ناس تحب ليبيا. اؤيد وبقوة منع اعضاء مجلس النواب من تقلد مناصب وزارية تنفيذية.

مخرجات فبراير وضعت قيود امام ترشح اعضاء البرلمان الحدد وبدل الميت ومن استقال! لذلك بدأ مجلس النواب يضمحل وهذا أثر عليه. المفروض عقيلة صالح في الجلسة القادمة ان يصدر قانون يمنع اعضاء مجلس النواب من الترشح للسلطة التنفيذية ولا سفراء مادام موجودين في مجلس النواب.

الحكومة لا تحتاج لـ 120 صوتًا وهذا مطلب أممي من وليامز هو كانوا يعتقدون أنه لن يحصل، هذه رسالة من الولايات المتحدة الأمريكية أنها لا تراهن على الدبيبة لكنها تريد إظهار نوع من التوافق والكثرة العددية بإقالة الدبيبة، الـ 120 صوتًا قانونيًا داخل مجلس النواب غير مطلوبة والمطلوب 86 صوتًا لإعطاء الثقة للحكومة وأعتقد أننا لن نعجز في إيجاد هذا العدد، معظم أعضاء مجلس النواب وصلوا لقناعة أن حكومة باشاغا لا بد أن تستمر وحكومة الدبيبة خطر على ليبيا.

زر الذهاب إلى الأعلى