الأخبار

معاملة لا إنسانية.. تقرير أوروبي يكشف سلبيات خفر السواحل الليبي

كشفت تقرير للاتحاد الأوروبي نشره موقع “يوروبسرفر البلجيكي”، اليوم الأربعاء، عن خفر السواحل الليبية عن “معاملة لا إنسانية للمهاجرين الذين يتم إعادتهم إلى البلاد”.

وبحسب الموقع، تشجع وكالات تابعة للاتحاد الأوروبي، خفر السواحل الليبي، على تولي المزيد من المسؤولية عن عمليات البحث والإنقاذ في المياه الدولية، رغم من المخاوف والانتقادات بشان معاملتهم للمهاجرين.

ويعترف قائد العمليات العسكرية في البحر الأبيض المتوسط، الأدميرال الإيطالي ستيفانو تورتشيتو، معد التقرير بالاستخدام المفرط للقوة من قبل خفر السواحل الليبي، تجاه المهاجرين غير النظاميين، لافتا إلى أن التعليمات التي تشكل أساس تدريب القوات التابعة للاتحاد الأوروبي لم تتبع بالشكل الذي ينبغي أن يكون عليه الأمر.

ويؤكد التقرير الأوروبي أن حالة الجمود السياسي في ليبيا أعاقت أجندة التدريب الأوروبية، متأسفا لـ«الانقسامات الداخلية» في البلاد التي تجعل من الصعب حشد الدعم السياسي لفرض معايير السلوك المناسب، بما يتوافق مع حقوق الإنسان، خاصة عند التعامل مع المهاجرين غير النظاميين.

وتقود إيطاليا جهود تدريب وتجهيز خفر السواحل الليبي، للعمل كقوة بحرية بالوكالة، وهدفها الأساسي هو الإنقاذ الإنساني عبر البحر الأبيض المتوسط، في حين تعتبر منظمات حقوقية أن الهدف الحقيقي يكمن في منع المهاجرين من الوصول إلى الشواطئ الأوروبية.

التقرير الأمني الذي يحمل الطابع السري، سلم مطلع الشهر الجاري للاتحاد الأوروبي، قدم لمحة عن جهود الهيئة في دعم ليبيا في اعتراض وعودة عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال إلى ليبيا، حيث يواجهون انتهاكات كبيرة، وأكد مستندا إلى تقارير أممية أن وكالة حرس الحدود وخفر السواحل الأوروبية فرونتكس، والقوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي من أجل البحر الأبيض المتوسط عملية إيريني، والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، شجَعت خفر السواحل على تولي المزيد من المسؤولية عن عمليات البحث والإنقاذ في المياه الدولية.

ولفت إلى أن خفر السواحل الليبي لم يبذل العناية الواجبة والضمانات اللازمة لمراعاة حقوق الإنسان، ما أدى إلى زيادة عمليات الاعتراض والصدّ والإعادة إلى ليبيا، حيث لا يزال المهاجرون يعانون من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى