الأخبار

كوبيش: الخطاب التحريضي في طرابلس سيؤدي إلى تقويض العملية الانتخابية

جدد المبعوث الأممي لدى ليبيا يان كوبيش، الدعوة لكل الأطراف إلى الالتزام واحترام عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المقرر نهاية العام.
كوبيش، وفي إحاطة لمجلس الأمن، دعا جميع الأطراف في ليبيا إلى قبول نتائج الانتخابات والابتعاد عن خطاب الكراهية، رافضاً أن يكون هناك فراغ للسلطة في ليبيا.
وأكد أنه تم الاتفاق على أسس دستورية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا، مضيفاً: “من المتوقع أن يتم الإعلان عن القوائم النهائية للانتخابات الرئاسية وهناك حضور قوي للمرأة في الانتخابات المقبلة، والمناخ السياسي في ليبيا لا يزال يعاني من الاستقطاب”.
وأضاف: “عدم اعتماد نتائج الانتخابات قد يؤدي إلى عودة الصراع والعنف، مرحباً بعزم اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 عقد اجتماعات مماثلة في تركيا وروسيا ودول الجوار”، داعياً إلى ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى من مغادرة المقاتلين الأجانب والمرتزقة لإنجاح الانتخابات”.
وتابع: “استمرار القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا يشكل مصدر قلق لليبيا والمجتمع الدولي والدول المجاورة”.
واستكمل: “مفوضية الانتخابات اعتمدت مشاركة نحو 3200 من المراقبين الدوليين والمحليين، وهناك مخاوف من حدوث صدام مسلح خلال العملية الانتخابية، والتوترات تزيد حول شرعية بعض المرشحين الرئاسيين رفيعي المستوى، والخطاب التحريضي في طرابلس سيؤدي إلى تقويض العملية الانتخابية، والقضاء هو صاحب الكلمة الأخيرة فيما يخص العملية الانتخابية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى