الأخبار

مركز دراسات الشرق الأوسط: مصر حكومة وشعبا تقف إلى جانب ليبيا وصولا للاستقرار والأمن

تطرق عبد الرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس ولندن للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع قادة ليبيا.

علي أوضح في بيان صحفي صدر عنه، إن أهمية القضايا التي استعرضها السيسي مع رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح والقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر تكمن في دعم القضية الليبية.

وتابع البيان إن العلاقة بين ليبيا ومصر وشعبيهما ذات خصوصية في وقت تتمحور فيه سياسة مصرية راسخة تعد استقرار الأولى على المستويين السياسي والأمني مهم لاستقرار الثانية التي تؤكد أنها مستمرة بقيادة السيسي في جهود دعم تنفيذ خارطة الطريق.

وثمن البيان تأكيد السيسي على الحرص الدائم للمسؤولين في ليبيا على إنفاذ إرادة الشعب الليبي وصون مصالحه الوطنية لاستعادة الأمن والاستقرار في البلاد والحفاظ على سيادتها ووحدة الدولة الليبية ومواصلة مصر جهودها للتنسيق مع كافة الليبيين خلال الفترة المقبلة.

وتابع البيان إن هذا التنسيق يساهم في في ضمان وحدة وتماسك الموسسات الوطنية الليبية وصولا إلى إجراء الاستحقاق الانتخابي الهام المنتظر رئاسيا وتشريعيا في نهاية العام الجاري فيما تعمل مصر على منع التدخلات الخارجية التي تهدف بالأساس إلى تنفيذ أجنداتها الخاصة.

وأضاف البيان إن هذا التنفيذ يأتي على حساب الشعب الليبي في وقت يجب فيه إخراج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية مبينا إن المستشار صالح والمشير حفتر يقدران الدور المصري الرائد وجهود القاهرة الحثيثة والصادقة في دعم ومساندة ليبيا منذ اندلاع الأزمة.

وأكد البيان إن مصر حكومة وشعبا تقف إلى جانب ليبيا وشعبها لإدارة المرحلة الانتقالية مع المساندة لتوحيد القوات المسلحة ونقل التجربة المصرية التنموية والاستفادة من خبرة وإمكانات شركاتها العريقة في هذا الصدد.

وأشاد البيان بتأكيد المستشار صالح والمشير حفتر على اتساق مواقفهما مع المنظور المصري لإدارة المرحلة الانتقالية وضمان عقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية قبل نهاية العام الجاري بالتوازي مع تعزيز المسار الأمني وإلزام القوات الأجنبية والمرتزقة بالخروج من ليبيا.

وأضاف البيان إن هذا الإلزام يمكن المؤسسات الأمنية من القيام بمهامها وهو ما من شأنه أن يساهم في تعزيز جهود استعادة الأمن والاستقرار في سائر أنحاء ليبيا معربا عن الثقة في قدرة قادة البلاد وشعبها على تنفيذ خارطة الطريق واستكمال بناء المؤسسات لتحقيق الأمن والاستقرار.

مقالات ذات صلة