الأخبار

عبدالعزيز: الكثير من أتباع النظام السابق يقولون أن الكهرباء أيام القذافي كانت ممتازة وهذا هراء

علق عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز على تعامل الجهات المعنية مع ملف كورونا خاصة مسألة توفير اللقاحات للحد من انتشار الفيروس.

عبد العزيز قال خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني ونقلت تفاصيلها حرفياً صحيفة المرصد الليبية، إن حكومة الوفاق خصصت مليار و300 مليون لهذا الملف دون توفير جرعة واحدة من اللقاح، مشيراً إلى أنه لا يوجد دولة في العالم دفعت هذا المبلغ بحسب حديث الصديق الكبير وفقاً لقوله.

وأضاف: “حكومة الوحدة الوطنية وفرت لقاح استرازينيكا وسبوتنيك والعديد من المواطنين تلقوا اللقاح لكن للأسف المشكلة في موضوع توفير الجرعة الثانية فلقاح سبوتنيك لم تصل الجرعات الثانية منه والاسترازينيكا موجود بكميات محدودة جداً، اليوم نتكلم في طور جديد للفيروس والشقيقة تونس انهارت المنظومة الصحية فيها، هذا خبر مرعب ومحزن تونس لدينا معها حدود وآلاف الليبيين موجودين هناك، وهذا موضوع خطير”.

وتابع: “هناك معلومات أن الحكومة قررت اغلاق كل المنافذ مع الشقيقة تونس البرية والجوية، والحكومة بالتأكيد لم تأخذ هذا القرار إلا مراعية وجود العائلات الليبية هناك، نحن لا نستطيع أن نقف مع اخواننا في تونس الذين هم دائماً يقفون معنا”.

كما أكد على ضرورة أن يكون هناك تعاون بين المواطن والحكومة وعلى الجميع أخذ اللقاح لأن الموضوع خطير ويتطلب تعامل الحكومة ووزير الصحة مع المسألة بجدية وتوفير اللقاحات.

وقال: “لا زلنا نعاني الفوضى والمليشيات وحفتر وسرطانه والتخلف من قبل الكثير من أبناء شعبنا للأسف، حقيقة مهمة أن الكثير من أتباع النظام السابق يتكلمون عن الكهرباء وأنها أيام معمر كانت ممتازة وهذا هراء لأن جميع الشبكات والمحطات من أيام معمر القذافي مهترئة، أما الحدث الأهم الذي كدرنا جميعاً ما حصل في جلسة الميزانية وهو أكبر عار يسجل، أن يدعو رئيس الحكومة لطبرق لمناقشة بند الميزانية ويفاجئ أن عقيلة صالح لم يدرج هذا البند في ذلك اليوم! فهذه قمة السخافة وأمر مخالف للعقل”.

وأردف: “بأي حق تحاسب الحكومة؟ ماذا أعطيتها؟ أنا على اطلاع كل واحد في مجلس النواب يتكلم كم فرض وكيل وكم واحد يريد سفراء وقائمين بالأعمال ووكلاء، البقاء على هذا الجسم المهترئ المسمى مجلس النواب فضيحة”.

عبد العزيز زعم قائلاً: “رواتب جيش حفتر تخرج من طرابلس وبحسب الصديق الكبير كانت تقدر بـ 156 مليون والآن تعدت 170 مليون شهري! الكثير من الضباط يستلموا من مرتباتهم من حفتر وهم في طرابلس وهذا الكلام على مسؤوليتي، جماعة حفتر تأخذ من 3 -4 آلاف وألفين ونصف وكثيرين من أهل طرابلس والمنطقة الغربية يذهبوا ويخدموا في الرجمة والمنطقة الشرقية مع المتمرد ويرجعوا لبيوتهم في المنطقة الغربية”.

وتابع مزاعمه بالقول : “الشعب يجب أن يقف ويخرج في مظاهرات ضد هذا العبث إذا كان يريد دولة وحرية والعيش باحترام، كيف رئيس وزراء يعطي التحية لحفتر؟ نفس العقلية التي خرجت أيام الثورة وسجدوا لصورة معمر وهي أمامه! بصراحة المنطقة الغربية ننتقد الجميع ويتقبلوا فيها، وترى فرج قعيم يريد أن يعطي التحية لحفتر ! بعد عشر سنوات ثورة! شيء مقرف ومزعج وبالفعل المنطقة الشرقية غير آمنة”.

وكشف أن “هناك أخبار غير رسمية واشاعات تفيد بأنه كانت هناك محاولة لاغتيال عبد الحميد الدبيبة عندما أطفئ المطار أضواءه وطائرة رئيس الوزراء كانت على أرضه وهذه كارثة وتثير آلاف علامات الاستفهام، مدير إدارة المطار يريد أن يرد الأمر لرئيس الوزراء وأنه مخالف لقوانين الطيران المدني! قمت بالتواصل مع أحد الأشخاص العاملين في أحد شركات الخطوط وقال إن للمهابط إضاءة خاصة ونوعيات وشركات خاصة تصنعها ومن الممكن أن تحترق واحدة منها لكن ليس مهبط بالكامل وبرج مراقبة يختفي وقال إنه لا يمكن اعطاء رخصة للمطار إذا لم يكون هناك مولد خاص ببرج المراقبة والأضواء” بحسب قوله.

أما في ما يتعلق ببرقة و”الحق البرقاوي” علق قائلاً:” ما حدث في جنوب السودان هو مشابه للأوضاع في “برقة” التي منذ عام شيء 2014 لليوم وما بعد انقلاب المتمرد لم تشهد تطوير أو أي انجاز إلا للمتنفذين أو لأحد السماسرة الذين يتعاملون مع المتمرد، هم نهبوا أراضي الدولة وآخرها مشروع الشركة الصينية، ومن يقول الحق البرقاوي هؤلاء إما واهمين أو سماسرة كسماسرة جنوب السودان وعملاء لمن يريد تقسيم البلاد بالتالي هذا صراع مشاريع وكل ما نراه هو أوهام يحاولون تسويقها من أجل تحقيق مشروعهم الكبير وهو تقسيم ليبيا والعودة لحظيرة الاستبداد والديكتاتورية”.

وفي الختام وجه حديثه لأهالي المنطقة الشرقية قائلاً: “لا يجب السماح لهم بالضحك عليكم واستبدالكم بمن هو أدنى بالذي هو خير. أن تطالبوا بتحسين التعليم والحياة والصحة نحن معكم لكن هذا لا يعني أن يضحكوا عليكم بعبارات جوفاء” وفقاً لحديثه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى