الأخبار

الدرسي: تحركات الجيش جاءت لمواجهة العناصر الإرهابية في الجنوب الغربي

قال عضو مجلس النواب، إبراهيم الدرسي، اليوم الأحد، إن “الجيش الليبي اكتسب شرعيته من مجلس النواب المنتخب من الشعب الليبي”، مؤكدا أن “تحركات الجيش جاءت لمواجهة العناصر الإرهابية في جنوب غربي البلاد”.

الدرسي، وفي تصريحات لوكالة سبوتنيك الروسية، شدد على أن “التحركات العسكرية الأخيرة من الممكن أن تؤزم الوضع السياسي وتزيد من الاحتقان وعمليات التشظي بين الأطراف الليبية”، بحسب قوله.

وأوضح أن “مخرجات اتفاق جينف، وتشكيل حكومة وحدة وطنية ومجلس رئاسي يمثل الأقاليم الثلاثة في ليبيا، إضافة للتوزيع العادل للثروة والمناصب لم يتم تنفيذها، هذا إضافة إلى الاصطفاف وراء المعسكرات القديمة وهو متجذر في الحال الليبي ولا يمكن إنهاؤه في فترة قصيرة”، بحسب قوله.

وعن التنسيق مع المجلس الرئاسي في هذه التحركات بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، بيّن الدرسي أن الاتفاق السياسي الذي حصل في جنيف “لم يوضح الصورة الصحيحة للمجلس الرئاسي”، وبالتالي الجيش الليبي لا ينتظر الأوامر لأنه يتبع لمجلس النواب”، بحسب قوله.

وأضاف أن “نائب المجلس الرئاسي عبد الله اللافي ندد بالعرض العسكري الذي قام به الجيش الليبي في ذكرى انطلاق ثورة الكرامة، رغم أنهم يحضرون تخريج الدفعات لرئاسة أركان المنطقة الغربية، وهو ما يؤكد أن الرئاسي لا يقف على مسافة واحدة بين جميع الفرقاء الليبيين”، بحسب قوله.

وأكد أن تحركات الجيش الليبي في الجنوب كانت “إيجابية” إذ وصلت إلى مراحل متقدمة في تمشيط المنطقة، لافتا إلى أن “السلاح الجوي قصف مناطق للإرهابيين في جبال الهروج في عمق الصحراء بين ليبيا والنيجر وتشاد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى