الأخبار

التدخل الخارجي في ليبيا ولوكربي وملف النازحين أهم الملفات في تقييم الـ100 يوم الأولى لإدارة بايدن

تربع الملف الليبي وموقف الإدارة الأمريكية منه وسعيها للحد من التدخلات الأجنبية فيه على رأس تقييم فترة الـ100 يوم الأولى من ولاية الرئيس الأمريكي جو بايدن، مع استمرار مزاعم إلصاق حادثة “لوكربي” بليبيا.

تقرير المركز العربي “واشنطن دي سي”، طالعته وترجمته قناتنا، قال: “تجاوز الرئيس جو بايدن أول 100 يوم له في المنصب، وهي فترة زمنية حاولت خلالها الإدارات المُتعاقبة أن تُثبت للجمهور الأمريكي أنها تحكم بشكل فعال بالولاية الممنوحة لها”.

وأشار إلى أن المشرعين استخدموا هذا الأسبوع جلسات الاستماع في الكونجرس، والإحاطات العامة لتقييم سياسات الرئيس، موضحًا أن أعضاء الكونجرس أثاروا مخاوف بشأن بعض القضايا المُلحة بما في ذلك الملف الليبي، وتعويضات ضحايا حادث لوكربي.

وعلى جانب آخر، نوّه التقرير إلى أنه في 29 أبريل الماضي، استضاف معهد الشرق الأوسط القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لمكتب شؤون الشرق الأدنى جوي هود، لرصد أول 100 يوم من إدارة بايدن والسياسات التي ينتهجها الرئيس في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأورد ما ذكره هود من أن وزارة الخارجية تركز على حشد الجهات الفاعلة الدولية والمحلية لإيجاد تسوية تفاوضية للحرب في اليمن، والتوصل إلى حل دبلوماسي للصراع في سوريا، والانخراط مع جميع الجهات الفاعلة في ليبيا للحد من التدخل الخارجي لإنهاء الصراع.

وتناول التقرير بالذكر محادثة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مع نظيره الجزائري صبري بوقادوم حول العلاقات الجزائرية الأمريكية ودور الجزائر في ضمان الاستقرار في أماكن مثل ليبيا.

كما تحدث عن استضافة معهد أمريكان إنتربرايز، الجنرال كينيث ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية في 27 أبريل الماضي، حيث صرح أن خوفه الأكبر هو أن المجتمع الدولي لا يفعل ما يكفي لمعالجة العديد من قضايا اللاجئين والنازحين داخليًا الذين اقتلعوا من ديارهم بعد سنوات من الصراع في أماكن مثل العراق وليبيا وسوريا واليمن.

مقالات ذات صلة