الأخبار

باحث فرنسي: الولايات المتحدة مهتمة بإجراء الانتخابات في ليبيا ولن تترك الأمر للمعرقلين

رصد الباحث السياسي الفرنسي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، باسكال إيرولت، ما اعتبره خطط الرئيس الأمريكي جو بايدن، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تدعم إنهاء الأزمة في ليبيا من خلال الإصرار على إجراء الانتخابات.

إيرولت، وفي مقال نشرته صحيفة “لوبينيون” الفرنسية، قال: “إن السفير الأمريكي في ليبيا ريتشارد نورلاند، بدأ جولة أوروبية في نهايةأبريل للتشاور مع حلفائه، والتقى بدبلوماسيين بريطانيين في لندن قبل التشاور مع مسؤولين من قصر الإليزيه، ووزارة الدفاع، وكذلك غسان سلامة، المبعوث الأممي الخاص السابق إلى ليبيا، مشيرًا إلى أنه موجود في إيطاليا هذا الأسبوع وسيواصل مهمته في الشرق الأوسط”.

وأشار إلى رؤية نورلاند، حيث قال: إنه “في ظل إدارة بايدن، ستزيد الولايات المتحدة مشاركتها الدبلوماسية وتعيد تأكيد اهتمامها بإيجاد حل سياسي في ليبيا”.

ولفت إلى ما قالته مؤسسة مبادرة الإصلاح العربي بسمة قضماني، على موقع معهد مونتين: “تجدد الاهتمام بأمريكا في الأشهر الأخيرة من إدارة ترامب”، مضيفا أن إعادة المشاركة الأمريكية بعد وصول جو بايدن كانت حاسمة، ثم بعد ذلك جاء وزير الخارجية، أنتوني بلينكين، إلى بروكسل من أجل إحياء الناتو، كما تسعى الولايات المتحدة إلى وقف النفوذ الروسي في البحر الأبيض المتوسط من خلال إعادة التأكيد على وجودها الاستراتيجي في المنطقة.

ورأى أن “ريتشارد نورلاند، الذي تم تعيينه من قبل دونالد ترامب، هو دبلوماسي محنك، وتولى منصبه في أغسطس 2019م”.

وبحسب نورلاند، “من المهم جدا إجراء الانتخابات نهاية العام”، وعدم ترك المعرقلين يلعبون على مدار الساعة لتأخير العملية.

وأوضح أن الحكومة المؤقتة موجودة للاستجابة للأزمة الصحية وتقديم خدمات مثل الكهرباء والاستعداد للانتخابات، مشيرا إلى أن دور الولايات المتحدة كان ضروريًا في الاتفاقية المالية، فيما قالت بسمة قضماني، إن واشنطن توسطت الخريف الماضي بين الحكومتين المتنافستين ونجحت في تشكيل لجنة للبت في توزيع عائدات النفط.

ورأى أنه بالنسبة للولايات المتحدة، من المهم أن يضع مجلس النواب اللمسات الأخيرة على التشريع الانتخابي والقاعدة الدستورية قبل 1 يوليو من أجل الحفاظ على الجدول الزمني للانتخابات، وإذا كان هناك مأزق، يمكن لمنتدى الحوار السياسي الليبي المساعدة في تسهيل التوصل إلى حل وسط.

ولفت إلى أن نورلاند بحث مع حكومة عبد الحميد الدبيبة، سبل إخراج المرتزقة السوريين، مستدركا بأن الانسحاب الحقيقي للقوات الأجنبية لا يمكن أن يتم إلا عندما تتمكن الحكومة القادمة، الناتجة من صندوق الاقتراع، من تقديم هذا الطلب بشكل شرعي، حيث يجب احترام حق الليبيين في اختيار شركائهم الأمنيين.

مقالات ذات صلة