الأخبار

تقرير استخباري أميركي: ليبيا لن تنعم بالاستقرار في ظل التدخل التركي في شؤونها

توقع تقرير صادر عن الاستخبارات الأميركية مواجهة حكومة الوحدة الوطنية ذات التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية الحائلة دون الدفع بعجلة المصالحة.

التقرير السنوي الذي يحمل اسم “تقييم التهديد السنوي” وتناقلت فحواه وكالات أنباء، أشار إلى أن هذه الصعوبات كانت تمنع الحكومات السابقة من التقدم في ملف المصالحة، مرجحًا استمرار عدم الاستقرار في ليبيا وتواصل خطر تجدد القتال واندلاع الحرب هذا العام.

وأضاف التقرير الذي أصدرته لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأميركي كأول تقرير في عهد الرئيس جو بايدن: إن التقدم السياسي والاقتصادي والأمني المحدود لن يحول دون خروج الأوضاع عن السيطرة وامتداد ذلك إلى صراع أوسع نطاقًا، في وقت يكافح فيه الفرقاء الليبيون لحل خلافاتهم.

وخلص التقرير إلى أن سبب الأزمة هو مواصلة القوى الخارجية نفوذها وتأثيرها في الداخل الليبي، مع تقديمها دعمها المالي والعسكري لوكلائها، ما يعني وجود نقطة اشتعال محتملة، وهو الأمر المرتبط بمدة التزام تركيا بوقف إطلاق النار في ليبيا الداعي لرحيل القوات الأجنبية.

مقالات ذات صلة