الأخبار

كوبيش: مستمرون في العمل مع حكومة الوحدة الوطنية لدعم المفوضية العليا للانتخابات لتنفيذ العملية الانتخابية

أفاد رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يان كوبيش بأن اللجنة القانونية المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي توصلت إلى اتفاق على “مبادئ وعناصر” وصفها بالمهمة للقاعدة الدستورية اللازمة للانتخابات المقررة نهاية العام.

وأوضح كوبيش في كلمته الختامية خلال اجتماع اللجنة القانونية،  أن الاتفاق جاء ثمرة لمناقشات مكثفة وتجاوز لانقسامات شديدة حدثت، قائلا: “بعض الاختلافات السياسية ما تزال تكمن وراء الانقسام بينكم وتقف حائلاً دون الوصول إلى مقترح موحد توافقي حتى الآن”.

وحث المبعوث الأممي أعضاء اللجنة على بذل جهد آخر للتوصل إلى تسوية ملائمة والمحافظة على النجاح المهم الذي حققه ملتقى الحوار السياسي حتى الآن؛ عبر التقدم خطوة أخرى بالغة الأهمية صوب هدف الانتخابات الوطنية، على حد تعبيره.

وناشدهم بتحديد السبيل الأكثر تماسكاً وتوافقاً لتوحيد المناقشات، وتقديم تقريرٍ إلى الملتقى يجمع نقاط الاتفاق بينهم، ويسلط الضوء على القضايا العالقة، كما طالبهم بالتركيز على الخروج بنتيجة واضحة تأخذ في الاعتبار آرائهم التي يمكنهم عرضها على الملتقى للنظر فيها، للالتزام بخارطة الطريق وبمطالب الشعب الليبي.

وأضاف أنه بعد اختتام أعمال اللجنة القانونية، سيعود الأمر إلى ملتقى الحوار السياسي لمناقشة مقترحاتها وإقرار قاعدة دستورية للانتخابات، مؤكدا أن البعثة الأممية ستيسر عقد اجتماع افتراضي للجلسة العامة للملتقى لمناقشة هذه المقترحات.

وبيّن أن تقرير اللجنة القانونية الذي سيقدم إلى الملتقى يمثل الفرصة التي أمامهم للتقدم خطوة أخرى نحو انتخابات 24 ديسمبر المقبل، قائلا: “أملي أن تتحلوا بروح المسؤولية تجاه بلدكم والأجيال القادمة، كما فعلتم من قبل في تونس وجنيف، وأن تتسلحوا بالشجاعة اللازمة للتوصل إلى حلول توفيقية باعتبارها السبيل الوحيد للاستجابة لمطالب وتطلعات السواد الأعظم من الشعب الليبي”.

وأكد أن البعثة الأممية تدعم بشكل كامل جميع الحلول التي تفضي إلى الانتخابات في موعدها، والتي من شأنها أن تساعد ليبيا على المضي قدماً نحو مستقبل أفضل، كما ستمكّن الشعب الليبي من اختيار ممثليه واستعادة الشرعية الديمقراطية لمؤسساته.

وقال: “هدفنا هو تمكين جميع المكونات من المشاركة في الانتخابات: النساء قبل الرجال، والشباب والشيوخ وكافة المكونات الثقافية بما في ذلك النازحين، ويجب أن تتاح الفرصة للجميع لقول كلمتهم”.

وشدد على أن البعثة الأممية ملتزمة تمام الالتزام بإجراء الانتخابات نهاية العام وفقاً لخارطة الطريق، التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي، موضحا أنها تقف إلى جانب ليبيا في هذا المسعى المهم لتحقيق أهداف خارطة الطريق.

وأشار إلى استمرار تواصل البعثة أيضاً العمل مع جميع مؤسسات الدولة بغية الوصول إلى يوم 24 ديسمبر، وضمان توفر كافة العناصر المطلوبة لإجراء الانتخابات.

واختتم بالتأكيد على استمرار عمله مع حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة لحثها على تقديم الدعم اللازم للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات لتنفيذ العملية الانتخابية، والعمل مع المؤسسات المعنية لتعزيز الوضع الأمني من أجل تمكين كل ناخب ومرشح ليبي من ممارسة حقوقه الديمقراطية بحرية وبأمان.

مقالات ذات صلة