الأخبار

جمل السلام ينحر ورجل السلام يأسر.. القصة كاملة

أكدت مصادر خاصة، أن واقعة اختطاف عبدالعالي الصايغ الحبوني (حامل راية السلام) جرت عندما أكمل “الحبوني” المسيرة من مدينة الرجبان وتوجه إلى مدينة الجميل، وفور مروره ببوابة “الزرير” الواقعة بين الرجبان وجميل وتبعد خمسة وعشرين كيلو متراً جنوب مدينة الجميل.

المصادر الموثوقة من داخل مدينة الجميل في تصريحات لقناتنا، تابعت قائلةً: “قامت ميليشيات قوة الاسناد الاولى المكلفة بتأمين قاعدة الوطية المحتلة من الأتراك باقتياد “الحبوني” لمدينة الزاوية “مقر المليشيا الرئيسي”.

وأضافت: “أن شباب المدينة كانوا يتجهزون لاستقبال “الحبوني” لكنهم فوجئوا بهذه الواقعة مؤكدين براءة شباب مدينة الجميل من هذه الفعل المشين”.

ومن جانبه، أكد أبوبكر شقيق الرحال عبدالعالي الحبوني لصحيفة المرصد الليبية، فقدان الإتصال بشقيقه منذ الساعة 4 عصرًا بعد مغادرته الرجبان ودخوله نطاق الجميل.

الحبوني، أضاف: “هاتف عبدالعالي مغلق منذ الساعة 4 عصرًا ولم نتمكن من الإتصال به حتى الآن ( 9:50 م ) للتأكد مما يحدث معه”.

وتابع: “الإتصال بشقيقي لايزال مفقودًا وصفحة مزورة بثت مقطع قديم لتضليل الناس عن مصيره، والمقطع الذي بثته الصفحة المزورة كان يتم بثه عبر هاتف يصور مباشرة من فيديو قديم يعرض على شاشة هاتف آخر”.

واستكمل: “المقطع الذي بثته الصفحة المزورة بالتصوير المباشر قديم ويعود تاريخه إلى 8 مارس عند وصوله إلى أجدابيا”.

وكشف عميد بلدية الرجبان عثمان الشعباني تفاصيل عملية خطف الحبوني.

الشعباني، وفي مداخلة هاتفية تابعتها قناتنا، قال: “كنا متجهين إلى مدينة الجميل بناءً على ترتيبات مع الفعاليات الاجتماعية بمدينة الجميل وتواصلنا أيضاً مع بلدية زوارة وزلطن، والرجل حمل راية السلام فكانوا على انتظار وعندما كنا على مسافة 10 كيلو متر من دخول المدينة استوقفتنا البوابة الموجودة في العقربية”.

وتابع: “طبعاً تعرفوا على شخصيته وأخذوا معاه صور وأثنوا على جهدة ولكن في لحظة جاءت مكالمات خارجية وأخذوا منا السيارات وانطلقوا بنا حقيقة بسرعة جنونية الى مدينة الزاوية، ومدينة الزاوية ما كانتش متعاونة بكل أسف كلها مع تقديرنا واحترامنا للناس الخيرة من رجال الزاوية، المجهود كان سيء جداً يعني واودعونا الاحتجاز، طبعاً هو كنا مأجرين السيارة بيش ننقلوله الجمل متاعه نحرو الجمل وبعدين بضغوط كثيرة مورست، استودعونا وتأسفوا ولكت الراجل أبقوا عليه ما بوش يطلقوه، ولكن سمعنا خبر سار إن تويطلقوه”.

وأضاف: “والراجل نحن خالطناه طيب جداً جداً لا يمكن يحمل نوايا سيئة بنفسه، بالعكس ورانا وقال عندي صفحة مزورة تحمل اسمي، ولكن هما قالوا لا هذا راجل داير صفحة ويمارس في الفتنة ويذهب في فئة، مع أن والله راجل بعيد كل البعد عن هذا الشيئ”.

وأكد عميد البلدية عملية نحر الجمل قائلاً: “نستنكر العمل ونثني على جهود رجال الزاوية الخيرين اللي وقفوا معانا ونتأسف لما حصل فيها”.

واستكمل قائلا: “احتجزنا ست ساعات قبل الافراج علينا داخل معسكر ميليشيا ما يسمى “قوة الاسناد الأولى” في الزاوية، وتعرضنا الى معاملة سيئة داخل معسكر الميليشيا”.

واختتم: “نتأسف لأننا وقعنا في تسلط الحركات الميليشياوية وتصرفاتها الرعناء التي لا يقبلها لا القانون ولا العدل ولا الحضارة، ونؤكد خروج الحبوني والافراج عنه هو ومرافقه جمال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى