الأخبار

السني: مستعد للمثول أمام المحاكمة وتقرير “المحاسبة” مجتزأ

أبدى طاهر السني مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، استعداده للمثول أما القضاء الليبي للمحاكمة.

وبحسب ما نشره السني عبر “تويتر”، فقد أكد على استعداده للمثول أمام القضاء من اجل محاكمته، وذلك ردا على ما ورد بتقرير ديوان المحاسبة الليبي.

وأوضح أنه تواصل مع رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك للنقاش بشأن تقرير الديوان، قائلا: “متابعة لما صدر بحقنا في تقرير ديوان المحاسبة 2019، وإيماناً بمبدأ الشفافية أمام المواطن والحفاظ على المال العام، بادرت بالتواصل مع السيد رئيس الديوان لنقاش وتفنيد ما ورد من مغالطات والتي تناقلتها بعض وسائل الإعلام بشكل خاطئ، واستخدمت من آخرين للتشهير والمماحكات السياسية العقيمة”.

وأشار إلى ما وصفه بـ”تفهم رئيس الديوان”، مؤكدا أنه تحفظ على “خروج التقرير عن السياق واجتزاء معلومات تخصنا والخلط بين مسؤولية الموظف والإداري”.

ولفت إلى أنه تواصل مع النائب العام الليبي لتأكيد استعداده للمثول أمام السلطات لأي تحقيق، وذلك “لثقتنا بأنفسنا، ونيتنا رفع شكاوى ضد من يتهمنا باطلاً، وقد نفى النائب العام وجود أي مخالفات أو دعاوى ضدنا”.

وعلى مستوى تفاصيل ما ورد في التقرير قال السني “تم اثبات أن أذونات الصرف بمبلغ 1.4 مليون دينار وردت في سياق خطأ ولا تخصنا كما تناقلته بعض المنابر، بل المبلغ محل العرض 360.000 دينار ليبي، حوالي 46.000$ وهي حجوزات بسعر السوق الموازي للدولار وبالصكوك، لمهام رسمية جلها مع وفد الرئيس ولا علاقة لنا بإجراءاتها والتي يختص بها ديوان الرئاسة”.

وأكد أنه “تم اثبات أننا لا نتقاضى راتبين لوظيفتين وأن ذلك عار عن الصحة تماماً، ورغم أننا تقدمنا مراراً بالمستندات الخاصة بتكليفنا بمهام المستشار السياسي وليس تعيين جديد، إلا أن سياق عرض هذه الفقرة بالتكليف كمتفرغ تحت بند المصروفات التسييرية، تم تحريفه من البعض وكأن هناك ازدواجية رواتب”.

وأكد احترامه “لديوان المحاسبة وكافة الأجهزة الرقابية في الدولة وجهودها وموظفيها في المحاسبة ومكافحة الفساد، ونحن واثقون من نزاهتنا ونظافة اليد، ونحذر مجدداً الأفراد والمنابر الإعلامية بأننا سنقاضي كل من حاول أو يحاول الإساءة لنا وتشويه الحقائق والتشهير والاتهام دون دليل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى