الأخبار

الجبو: ارتباط الاقتصاد الليبي بالنفط مهدد بعوامل آنية يأتي على رأسها الصراع الدائر بين المليشيات

علق المحلل الاقتصادي، وحيد الجبو، على التقرير الحديث الصادر عن البنك الدولي الذي جاء فيه إن اقتصاد الليبي سيستمر في الاعتماد الكامل على مصادر الطاقة الأحفورية، وخاصة النفط في المستقبل المنظور.

الجبو وفي تصريحات صحفية أوضح أن التقرير يتضمن العديد من الجزئيات المطابقة للوضع الاقتصادي العام في ليبيا وتعبر بدقة عن الطريقة التي تدار بها الشؤون المالية لدينا.

وأكد أن النفط يشكل حوالي 94 بالمائة من مداخيل الخزينة العمومية في الظرف الحالي، وهو أمر غير مقبول بكل المقاييس على خلفية ما يتوفر عليه هذا البلد من إمكانيات كبيرة.

كما أشار إلى أن مجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية باتت تشكل خطرا كبيرا على البلاد في حال لم تبادر الأجهزة التنفيذية إلى وضع خطة استعجالية من أجل تصحيح الكثير من الأمور.

وأفاد الجبو، بأن الوضع الحالي حول البلاد إلى محطة استهلاكية كبرى بسبب تراجع نشاط الانتاج واعتماد المواطنين على النفط.

وتابع الجبو حديثه:”تجارب دولية عديدة كشفت تحول جذري في عقول المسؤولين والحكومات نحو الطاقات البديلة لأنهن يدركون حتمية زوال ثورة النفط خلال السنوات القادمة”.

وأوضح بأن ارتباط الاقتصاد الليبي بالنفط مهدد بعوامل آنية يأتي على رأسها الصراع الدائر بين المليشيات حول الحقول المخصصة للإنتاج، وكذا الانقسام السياسي الحاصل بين مختلف الأجسام، ناهيك عن عدم استقرار أسعار النفط في السوق الدولية.

الجبو قال إن الحل الأمثل لليبيا الآن هو التوجه عن اقتصاد بديل يقوم على موارد غنية أخرى تزخر بها البلاد في مجالات أخرى، مثل الزراعة، الصناعة والسياحة، مشددا على ضرورة الاعتماد على القطاع الخاص في هذا التحول لأنه يشكل قيمة مضافة حقيقية لاقتصاد البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى