الرياضةتقارير

سبورت سكيدا: القرقني هو من وضع اسم ليبيا على خارطة كمال الأجسام العالمية

أجرى موقع “سبورت سكيدا” الرياضي الهندي الناطق بالإنجليزية مقابلة صحفية مع لاعب كمال الأجسام كمال القرقني المستمر في العطاء في سن الـ51.

المقابلة، أعلن من خلالها القرقني استمرار تحضيراته للاشتراك إلى جانب منافسين جديرين في غضون فترة قليلة قادمة في منافسات بطولة “أرنولد كلاسيك 2023” في مدينة كولومبوس بولاية أوهايو الأميركية؛ إذ ما زال حضوره قويًا في عالم بناء الأجسام في ليبيا والعالم رغم السن.

ووفقًا للمقابلة، كشف القرقني مؤخرا عن جدوله الزمني لعام 2023 وفيه اهتمامه بالمشاركة في القسم المفتوح في بطولة “تامبا برو” بعد “كلاسيك” مع احتمالية منافسته في “ماسترز أولمبيا” بالاعتماد على النتائج المحققة في منافسات مفتوح “تامبا برو”.

ورجح القرقني عدم عودة قدامى الفائزين أمثال “جاي كاتلر” من الاعتزال للمنافسة في “أولمبيا” بعد أن نالوا أموالًا طائلة وبات لديهم أعمالهم الخاصة؛ لأن العودة لا تبدو أمرًا سهلًا لمن لديه سمعة من أجل بصعة آلاف من الدولارات لا تتعدى الـ20 أو الـ30 ألفًا، في حين يحصل على هذا المبلغ بسهولة من مصادر أخرى.

وأقر القرقني بالصعوبة البالغة لتوفيقه بين كل ما يحدث في حياته لمجرد التنافس على المستوى الاحترافي، مبينًا بالقول: “لأكون صادقًا في الوقت المناسب حتى بالنسبة لي كما أفعل ذلك الآن ومع ما لدي وأسرتي وكل شيء يتطلب مني الكثير لأوفق بين كل هذا”.

ورجح القرقني اقترابه من الاعتزال لصعوبة الأوضاع بعد الوصل لسن معينة؛ ولأن ويلات الشيخوخة لا تستثني أحدًا ليتابع قائلًا: “لقد اقتربت من نهاية مسيرتي المهنية بنسبة 100%، وبمجرد أن أكمل دوري وأحصل على حاجتي من المال والأعمال سيحدث ذلك”.

وقال القرقني: “أخطط للبقاء في اللعبة بطرق أخرى وعلى الأرجح في عرض كمال الأجسام كلاسيك وأرى ما سيحدث في هذا العام وسأذهب ربما لسنة أخرى أو نحو ذلك في مزيد من المنافسات، وبالتأكيد سوف يتم الاعتزال، وهو ليس بالأمر السهل؛ لأني لم استمتع بوقتي خلال فترة اعتزالية مؤقتة”.

وأضاف القرقني قائلًا: “أحب أن أستمر وسوف أضيع إذا توقفت أو أي شيء من ذها القبيل، ولكنك لا تعرف أبدًا، وربما سأتحدى نفسي وأشعر أنني فعلت ما يجب أن أفعله، دعنا نذهب مرة أخرى للاعتزال وربما سأعود”. في وقت بين فيه الموقع أن كل هذا سيتم بعد منافسات “أرنولد كلاسيك 2023”.

واختتم الموقع بالإشارة إلى تمكن القرقني من وضع اسم ليبيا على الخريطة عندما يتعلق الأمر برياضة كمال الأجسام وهو ما سيسجله التاريخ له.

زر الذهاب إلى الأعلى