مال وأعمال

بن قدارة: ضغوط سياسية تُمارس على المؤسسة لكن سنتعامل بسلاسة مع قرارات الحكومة

قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، فرحات بن قدارة، إن المؤسسة تحاول الحفاظ على مستوى الإنتاج ورفعه إلى 2 مليون برميل خلال 3-5 سنوات، ما يتطلب عودة المستثمرين الأجانب بالقطاع، وقد خاطبنا تلك الأطراف بالأمر عند رفع القوة القاهرة خلال عام 2022.

بن قدارة وفي تصريحات صحفية أوضح أن القرارات التي تُفرض على المؤسسة قد تعيق ذلك، مشيراً إلى أن المؤسسة لا تعمل بمقايضة النفط مقابل توريد المحروقات بمعناها الحقيقي كما أُشيع، إلا أنها تبيع النفط وتدفع جزءاً من الدخل للموردين ثمناً للبنزين والديزل، في سبيل عدم تعطيل عملية تزويد المحطات المحلية بكميات المحروقات المطلوبة لاستمرار التيار الكهربائي ووفرة المحروقات في محطات البنزين.

وأضاف بن قدارة أن مصداقية المؤسسة أمام العالم “ضعيفة” ولا أحد يورد لها المحروقات إلا عند الدفع المباشر، لذا فإن المؤسسة كانت مضطرة طيلة الفترة الماضية لاتباع الآلية التي منعها ديوان المحاسبة، مؤكداً أنها ستتعامل بما أسماه مرونة مع قرارات الدولة في حال وقف تلك الآلية، ومنوهاً بأن تسيير عمل المؤسسة لا يخلو من الضغوط السياسية والاجتماعية، وفق تعبيره.

زر الذهاب إلى الأعلى