الأخبار

البيوضي: الموقف العربي الموحد إعلان رسمي للإطاحة بحكومة الدبيبة

قال رئيس حزب التجديد سليمان البيوضي، إن “فشل الاجتماع التشاوري والذي كانت حكومة عبد الحميد الدبيبة المنتهية تسعى من خلاله لتقديم نفسها كسلطة معترف بها عربيا، ليكون الموقف العربي الموحد ضدها إعلان رسمي للإطاحة بها، ولكم في مارس 2011 آية”.

وأضاف البيوضي، في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك، أن “المشهد الإقليمي والدولي يشهد إعادة صياغة في طبيعة العلاقات، وتفرض تداعيات الحرب المستمرة في أوكرانيا واقعا على الجميع، الدبيبة نظريا هو الحليف المباشر لدولة تركيا وربما يتوقع أن تراهن على استمراره في السلطة التنفيذية مقابل بعد المصالح”.

وتابع؛ “لكنها عمليا ستوظفه كورقة في مفاوضاتها لتصفير المشاكل مع دول المنطقة، ومنذ اليوم لن تتعامل معه كحليف وأي إيحاء بذلك سيكون سياسة حافة الهاوية التي يجيدها أردوغان دون غيره”.

وأردف البيوضي؛ “أما الجزائر فحضورها طبيعي بوصفها رئيسا للقمة العربية وهي تتمسك بخيط رفيع مع الدبيبة ستقطعه نهائيا بعد هذا الاجتماع”.

وأشار إلى أن “الدور المحوري الذي تريد أن تلعبه يتطلب منها الكثير من المرونة وخياراتها باتت محدودة جدا فتمسكها بالدبيبة سيعزز من خساراتها في الإقليم”.

وعقب البيوضي، موضحًا أن “تونس التي تعيش مخاضا عسيرا في مشروع استعادة السيادة باتت تركب القطار الخطأ في الملف الليبي وغيره من الملفات العربية فتقاربها حد الالتصاق مع الجزائر بات مكلفا لها”.

وأشار إلى أنه “يبدو أن الخارجية التونسية لا تستوعب فعليا ما يمارسه الدبيبة ضدها بتحالفه البيني مع القوى الراديكالية في طرابلس، وامتداداتها في تونس ودول أخرى”.

وعقب البيوضي، موضحًا “وستضطر لإعادة تموضعها السياسي حتى لا تفقد كل شيء.

وبالنسبة لقطر فقال إن “تمثيلها كان ضعيف ولاعتبارات دورها في ليبيا لم تتغيب لكنها ضمنيا أكدت أنها ليست بعيدة عن الإجماع العربي”.

وختم البيوضي، مبينًا أن “بقية الدول التي حضرت الاجتماع كان تمثيلها ( قلع ملام) ومجاملة فقط لا غير”.

زر الذهاب إلى الأعلى