الأخبار

المنقوش: الأمانة العامة للجامعة العربية انحازت لدولة عضو وابتدعت شرطا غير موجود بالميثاق

اتهمت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة المنتهية، نجلاء المنقوش، الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمحاولة تعطيل الاجتماع التشاوري لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري الذي عُقِد اليوم الأحد في طرابلس بحضور عدد من وزراء الخارجية وممثلين للدول العربية، وانحيازها لإحدى الدول الأعضاء وأنها ابتدعت شرطًا غير موجود في الميثاق.

وقالت المنقوش خلال مؤتمر صحفي عقدته عقب الاجتماع: “عقدنا هذا الاجتماع بنجاح رغم الصعوبات، لا شك أن الظروف الإقليمية والعربية ألقت هي الأخرى بظلالها على انسيابية عقد الاجتماع لكننا اليوم في طرابلس، وقد عقدنا الاجتماع التشاوري بنجاح وتوفيق”، موضحة أن “الاجتماع التشاوري تدعو له وتنظمه الدولة الرئيسة هو اجتماع غير رسمي مفتوح”.

وبينت المنقوش أن “الاجتماعات الوزارية التشاورية الطارئة عقدت في السابق بحضور وزيرين أو ثلاثة”، مستغربة “ابتداع أمانة الجامعة العربية شرطًا غير موجود في الميثاق واللوائح وغير مسبوق، بأن تؤكد أن هناك 14 دولة لا بُد أن تكتب حضورها كتابيًا”.

وأضافت المنقوش أن الإجراء الذي اتبعته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية “وضع الكثير من الدول في حرج الاصطفاف وبالتالي تكون الجامعة قد أقحمت نفسها في الانحياز الواضح لإحدى الدول وهو ما تمنينا تجنبه من أمانة الجامعة حرصًا على وحدة الصف العربي والعمل العربي المشترك”.

وتابعت: “إننا في ليبيا نرى الأمور بخصوصية مختلفة من منطلقات باقي الدول؛ فعقد الاجتماع بأي شكل كان رسالة ضرورية لدعم جهود الاستقرار وأي شيء خلاف ذلك كان بمثابة خطوة إلى الوراء لا يمكن أن نقبل بها. أما ما يخص الاجتماع فقد نجحت ليبيا في الحفاظ على سُنة التشاور والتي عقدها الاجتماع التشاوري في طرابلس وهي سنة حميدة أن يجتمع الوزراء العرب بطريقة غير رسمية ومندوبين بعض الدول للمناقشة والتشاور في القضايا العربية المشتركة”.

وأكدت المنقوش أن الحاضرين أعربوا عن دعمهم لتمسُّك ليبيا بعقد الاجتماع التشاوري وتحقيق الاستقرار في ليبيا ولوحدة الموقف العربي، وجهود البعثة الأممية في ليبيا ورئيسها الممثل الخاص للأمين العام للأمم عبدالله باتيلي الهادفة لتحقيق الاستقرار ودعم الانتخابات.

ورأت المنقوش أن فكرة النصاب في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية هي “بدعة ليس لها أي وجود”، مكررة استغرابها من “عدم تعاون بعض الدول”، متمنية “ألا يؤثر في المشهد السياسي الليبي والاستقطاب الحاصل في البلاد”.

وفي كلمتها خلال الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب بطرابلس، أكدت المنقوش حق ليبيا في “ممارسة كامل حقوقها بجامعة الدول العربية”، وعدم اعترافها “بالتمييز بين أعضائها”، لافتة إلى أن “هناك خيبة أمل بسبب استنكار البعض أن تستضيف طرابلس اجتماعًا تشاوريًا عربيًا لا يتجاوز زمنه ساعات”.

وأعربت المنقوش في كلمتها عن رفضها “تسييس قواعد العمل بنطاق جامعة الدول العربية”، مشيرة إلى أن “هناك بعض المحاولات العربية لعرقلة الجهود الدولية في الاستقرار ومسار الانتخابات”.

زر الذهاب إلى الأعلى