الأخبار

باتيلي: الليبيون يريدون تحمل مسوؤليتهم وتجاوز الخلافات

رأى المبعوث الأممي لدى ليبيا، عبدالله باتيلي، أن عقد الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب في العاصمة طرابلس يهدف إلى خلق ظروف لمساعدة ليبيا على العودة.

واعتبر، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع، أن التضامن ضروري لأن المنطقة تحتاج إلى أن تكون ليبيا بلد مستقر، داعيا الأطراف الليبية للاتفاق على أن تعود ليبيا إلى الحضن الأفريقي وإلى عائلة الأمم المتحدة كبلد مستقر آمن.

وقال: “نحن في الأمم المتحدة نقدر جهود دول الجوار في مساعدة ليبيا، وأود أن أهنئ جيران ليبيا ومشاركتهم في خلق ظروف لمساعدة ليبيا على العودة”.

وتابع باتيلي: “الأزمة الليبية طالت أكثر من عشر سنوات، وحان الوقت لأن يجتمع شمل الليبيين وقادتهم بحل (ليبي- ليبي)، ومنذ أن توليت منصبي زرت البلاد والتقيت بكل الأطراف وما سمعته من كل المواطنين هو إنهاء هذه الأزمة”.

وقال باتيلي: “مواطنو ليبيا يريدون تحمل مسؤوليتهم تجاه التاريخ وتجاوز هذه الخلافات لتجاوز الانقسام، لأنهم يعلمون أن ما تقوم به دول الجوار يعود عليهم هم بالضرورة، ومواطنو هذا البلد ليسوا أعداء”.

من جهتها، وصفت وزيرة الخارجية بالحكومة منتهية الولاية، نجلاء المنقوش، اجتماع وزراء الخارجية العربية في طرابلس اليوم السبت بأنه “اجتماع تشاوري وغير رسمي”.

وأضافت خلال الجلسة الافتتاحية أن اجتماع  طرابلس يتناغم مع اتفاق وزراء الخارجية العرب في فبراير 2021 على أهمية تكثيف الاجتماعات التشاورية.

وقالت المنقوش أنه رغم كل التحديات، لم تكن هناك دعوات لتأجيلها أو إثناء وزير خارجية دولة عربية ذات سيادة عن زيارة هذه العواصم، دعما للتضامن العربي وإعادة الأمل لشعوبنا في قدرة منظومة العمل العربي المشترك على الاستمرار موحدة.

وجددت المنقوش “التزام الحكومة بإجراء الانتخابات وإنهاء المراحل الانتقالية ومنع انزلاقها إلى الفوضى”، داعية إلى أن تكون جهود الجامعة على مستوى جهود الأمم المتحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى