الأخبار

عقيل: زيادة أعداد الحقائب الوزارية والمؤسسات في دولة ممزقة تعتبر “جريمة كبرى”

قال المحلل السياسي عز الدين عقيل، إن اكتفاء تقديم الدبيبة لمستند يتعلق بمعايير وهيكلية الحكومة لتسجيل نقطة أنه جاهز للقيام بالمهمة، لكن الواضح أنه يتعرض لابتزاز كبير جدا، وأنه إذا ما قدم تشكيل الحكومة فإنه سيتعرض لرفضها.

عقيل، وفي تصريح للعين الإماراتية، أضاف: “أن الدبيبة لا يزال يستخدم الدبلوماسية، وأن المجتمع الدولي هو من يتحمل ما يجري لأنه رمى بالدبيبة والمنفي في اليم وتركهم يصارعون الأمواج، من انقسام مجلس النواب وابتزاز بعض الأعضاء”.

وأشار إلى أن “المجتمع الدولي الذي حرك كل السواكن لإنتاج مؤسسة سياسية منافسة لمجلس النواب وهي لجنة الحوار السياسي كان عليه فعل الشيء نفسه لتوحيد المجلس وليس التسبب في زيادة الصراع حول السلطة”.

ونوه إلى أن “زيادة أعداد الحقائب الوزارية والمؤسسات في دولة ممزقة تعتبر جريمة كبرى في ظل الصراع بين النواب”.

وتساءل عقيل: “لماذا لم تجمع البعثة الأممية البرلمان الليبي وتحاول توحيده في جنيف كما فعلت بلجنة الحوار إن كانت ترى أن ذلك خدمة كبيرة لأعضاء لجنة الحوار، لأنهم لا يستطيعون الاجتماع في أي مدينة ليبية بسبب وجود التهديدات والبرلمان هو الأولى كونه ممزقا”.

ولفت إلى أن المجتمع الدولي هو من يتحمل نتيجة تفكيك الدولة الليبية، وهو المسؤول على مساعدة حكومة الدبيبة على لم الشمل من جديد، وإذا حصل هذا فإن السلام قادم وإذا كان العكس فإن المجتمع الدولي يكون لم يصل لقرار حاسم بعودة الاستقرار إلى ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى