الأخبار

الراجحي: قضية أبوعجيلة المريمي يتم توظيفها سياسيًا

علق رئيس مركز إسطرلاب للدراسات عبد السلام الراجحي العضو بجماعة الإخوان المسلمين على على إعادة فتح قضية لوكربي بعد إغلاقها في عام 2008 بالتسوية بين البلدين، مشيرًا إلى أن مرور أكثر من 40 ساعة من إعلان الخبر بشكل رسمي دون إصدار بيان من قبل حكومة الوحدة الوطنية يعطي مؤشرًا أن الحكومة سلمت أبو عجيلة المريمي وهي المسؤولة عن ذلك.

الراجحي قال خلال مداخلة عبر برنامج “حوار الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر أمس الإثنين: إن أبو عجيلة المريمي له 9 سنوات في سجون مصراتة وتمت محاكمته، كما تم إخلاؤه لظروف صحية وعاد لمنزله لأنه رجل كبير في السن، بالتالي السؤال: “لماذا الآن الأمريكان تذكروه وهل لأهداف سياسية أو مالية، بالأخص أن المتهم الرئيسي الذي أدانته محكمة لاهاي عبد الباسط المقرحي توفي؟”.

وأعرب عن تخوفه من أن تكون هذه الخطوة ورقة ابتزاز للاستحواذ على أموال الليبيين بالأخص أن هناك أموالًا كبيرة في البنوك الأمريكية قبل الحصار جمدت وما زالت في البنوك ولا يعلم للآن كم قيمتها، بحسب قوله.

واعتبر أن كل التصريحات المنددة هي في إطار الصراع على السلطة وكل من خرج من أعضاء مجلس النواب، مبديًا استغرابه من رئيس مجلس النواب في تصريحه عن السيادة الوطنية وهو الذي استجلب المرتزقة وسلم قواعد عسكرية على الأراضي الليبية، مشيرًا إلى أن الذي فعله عبد الحميد الدبيبة مع المريمي هو ذاته فعله عقيلة وأكثر منه فقد سلم أراضي وقواعد عسكرية. وفقًا لحديثه.

كما أضاف: “طلال الميهوب رأيناه عندما زار روسيا قال لهم تدخلوا في الملف الليبي وعلاقتنا بكم جيدة، حدث بو عجيلة المريمي يوظفوا فيه سياسيًا لمصالحهم وكل المسؤولين في السلطة مسؤولين عما حدث؛ لأن حكومة الدبيبة أوجدها ملتقى ستيفاني ومن كان فيه أكثر من 37 عضوًا من النواب والدولة هؤلاء شركاء في إنتاج السلطة”.

وشدد في ختام حديثه على أن كل من هو موجود في السلطة مهزوزة صلاحيتهم لأنهم غير منتخبين.

زر الذهاب إلى الأعلى