الأخبار

رغم سيطرة مليشياته عليها.. الدبيبة: الاهتمام بأمن طرابلس ضروري

عقد رئيس الحكومة منتهية الولاية عبدالحميد الدبيبة اليوم الخميس، لقاءً موسعًا مع قيادات وزارة الداخلية في حكومته برئاسة الميليشياوي عماد الطرابلسي، وبحضور وكيل الوزارة لشؤون المديريات بشير الأمين، ووكيل الوزارة للشؤون العامة محمود سعيد.

وخصص الاجتماع لعرض خطة وزارة الداخلية للمجاهرة بالأمن، واستعراض تفاصيل المرحلة الأولى منها، من خلال دعم مديريات أمن بلديات طرابلس الكبرى، وترتيب إجراءاتها الإدارية والفنية، وإعادة تنسيب العاملين بها وفق الاحتياج، وإنهاء التكدّس في بعض الأجهزة التابعة والاستعارة منها لمراكز الشرطة التي تحتاج إليهم وفق الخطة، وذلك وقف بيان الحكومة المنتهية.

وقال الدبيبة، في كلمته: “نعلم أن الاهتمام بأمن طرابلس ضروري لأنها وجه الطبيخة، لكن علينا تطبيق الخطة الأمنية في كل البلاد“، مضيفًا: “نريد عقد توأمة مع الكليات الشرطية في دول خارجية مثل تركيا والجزائر، وعثور الشرطة التركية على منفذ تفجير تقسيم قبل حلول الليل، درس لنا جميعًا في حفظ الأمن“.

وتابع رئيس الحكومة منتهية الولاية حديثه قائلًا: لن نبخل على وزارة الداخلية، وستحظى بدعم مادي غير مسبوق، ولم نبخل عليكم في الترقيات رغم أنها كانت عشوائية، ولا نريد أن يُسيء جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية لوزارة الداخلية، أو للليبيين بشكل عام“، مستطردًا: “الخارج يرى أننا نبيع البشر، بسبب هذا الجهاز، وهذه نقطة سوداء من المرحلة الماضية، لأنه لا يمكن أن نتشوه بسبب هذه المؤسسات، وهدفنا أن نصل إلى البلد بالاستقرار والأمن لأن المجرم دائمًا موجود، لكن علينا أن نجعله غير مرتاح“.

وزعم الدبيبة أن وزارة الداخلية تقف كالصخرة في مقابل الأمواج، وصامدة رغم كل الحروب والاختلافات، وتحتاج إلى ضخ دماء جديدة فعالة وشجاعة لتحريك الراكد، مطالبًا وزارة الداخلية، باستغلال الطيران المُسير الذي تم تأسس سلاحًا له، ليتمكن من تأمين المدن، متابعا: “نريد منكم تطبيق خطة أمنية عامة في كل ربوع ليبيا، ولدينا مشاكل في الزاوية لابد من التعريج عليها واستدراكها، قبل تفاقمها، وهناك فوضى في الحدود بشأن التهريب والمجرمين، وسيكون على حرس الحدود عبء أكثر من غيرهم من عناصر الأمن“.

زر الذهاب إلى الأعلى